حجاب للرجال والنساء
وهذا الحجاب يغلف القلب ويسمى ( التامور وهو يعمل على حماية القلب فهو يستر القلب داخل التجويف الصدري)
والسؤال هو هل قلبك مستور؟؟ أنا لا أقصد ستر بدني ، لكن ستر روحي، هل ستر الله قلبك؟؟؟؟؟؟؟
عندما يستر الله القلب يصبح القلب نقي طاهر وضمير صالح والقلب الغير مستور بستر الله هو قلب نجيس بنجاسة الخطايا وضمير شرير يشتكي علينا
وهو الحجاب الذي يفصل التجويف الصدري عن التجويف البطني،وهذا الحجاب مهم لعملية التنفس.
فهل لديك حجاب حاجز روحي؟؟؟؟ أقصد هل لديك الرغبة الصادقة للتخلص من الخطايا واستنشاق نعمة الله ومحبة الله كل حين؟؟؟؟
وهذا الحجاب كان موجودا في هيكل سليمان وكان فاصلا يدل على إن الإنسان لا يقدر أن يقترب إلى حضرة الله بدون ذبيحة،ولهذا السبب عندما مات المسيح على الصليب انشق الحجاب وهذا دليل على إن المسيح قدم نفسه ذبيحة على الصليب حتى يستطيع كل إنسان أن يقترب إلى الله بقلب صادق
لقد انشق حجاب الهيكل منذ 2000 سنة تقريبا، فهل تأتي إلى الله بتواضع ، فأنت مقبول للدخول إلى حضرة الله بدم المسيح الذي سفكه على الصليب، الله القدوس قبِل بكفارة المسيح لكي ينال كل إنسان بالإيمان غفران الخطايا وقبول أمام الله القدوس، فتستر خطيتك، أي يستر قلبك ، وتنحجب آثامك عن وجه الله بحجاب المسيح الذي يغطي قلبك فلا تظهر خزي خطاياك، فترفع وجهك إلى الله فتعرف نعمته وتسري محبته في كيانك، فيعمل فيك ( الحجاب الحاجز الإلهي) فتكره كل خطية وتحب البرّ وتصبح نقي القلب بل تصبح طاهر بجملتك.
ولأنك تغيرت من الداخل، فإن كنتَ فتى أو رجل ستلبس ملابس تليق بذاك الذي ستر خطيتك
وإن كنتِ فتاة أو امرأة فستلبسين ملابس الحشمة التي تليق بتقوى الله، فالله الذي يغير الداخل لابد أن يغير الخارج، فلا فائدة من أن تغيرّين الخارج والداخل مملوء إثم وفساد، وإن كنت تقولين إن الله غيرّك من الداخل أي تنظف قلبك بكفارة المسيح فيجب أن تبرهنين عن ذلك بتغير الخارج، وإلا فإيمانك مشكوك فيه، أو عليه علامة استفهام؟؟؟؟؟.
أرحب بالمقالات والمشاركات المناسبة أرسل لى على البريد الإلكتروني التالي
waterliving@hotmail.com