أولا
: أقوال الوحي المقدسقبل أن يُصلب المسيح قال لتلاميذه
: "أنا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد. روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه. وأما انتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم..يعلمكم كل شئ ويذكركم بكل ما قلته لكم."(يوحنا14: 16-21)
"ومتى جاء
المعزى الذي سأُرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي." (يوحنا15: 26)"إن ذهبت أرسله (أي
الروح القدس) إليكم، ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية...يرشدكم إلى جميع الحق...ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم." (يوحنا16: 7-14)"فأقيموا في أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي." لأنكم "ستنالون قوة متى حل
الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم وفى كل اليهودية والسامرة والى أقصى الأرض." (لوقا24: 46-47، اعمال1: 8)وبعد
صعوده إلى السماء: "ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع (التلاميذ) معا..وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة..امتلأ الجميع من الروح القدس..وكان .. رجال ..من كل أمة تحت السماء ساكنين في أورشليم. فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته." (اعمال2: 1-6)ثانيا
: مواصفات خليفة المسيح|
بحسب المنطق: |
بحسب الوحي المقدس: |
|
لا يأتي من نفسه |
يأتي بناء على طلب المسيح من الآب |
|
يمكث معنا المدة المطلوبة منه |
يمكث معنا إلى الأبد |
|
طبيعته تكون من نفس طبيعة مرسله |
لا يراه العالم لكن يعرفه فقط الذين يحيا المسيح في قلوبهم |
|
لا ينسخ أقوال مرسله |
يعلمنا ويذكرنا بما قاله المسيح |
|
لا يشهد لنفسه بل لمن أرسله |
يشهد للمسيح |
|
لا يرفع من شأن نفسه |
يمجد المسيح |
|
يأتي من حيث يشير الذي أرسله |
يأتي إلى أورشليم من الأعالي |
|
يكون قوة روحية لا مادية يغزو قلوب الناس بالحب |
حل فعلا بصوت مثل هبوب ريح عاصفة وامتلأ منه الجميع |
|
يكون منزها عن الإثم فلا يطلب غفرانا لنفسه |
كما لم يستغفر المسيح بل قال: "مَن منكم يبكتني على خطية" |
من هذا نتعلم أن خليفة المسيح هو روحه الإلهي القدوس
.فإن كل مؤمن فعلا بالمسيح يستطيع أن يدرك حضوره!
فليُذَكِّر الروح القدس قلوبنا بقول الإنجيل: "وضع للناس أن يموتوا مرة (واحدة) ثم بعد ذلك الدينونة (الأبدية)". (عبرانيين9: 27)
لهذا يقول المسيح "له المجد": "هاأنذا واقف على الباب (باب قلبك) واقرع (اطرق الباب) إن سمع أحد صوتي وفتح الباب ادخل إليه وأتعشى معه (تكون بيننا علاقة حميمة) وهو معي". (رؤيا3: 20)
إن الفرصة تنتهي سواء بانتهاء أعمارنا، أو مع انتهاء الزمان في اليوم الأخير، وهذان لا يضمنهما أحد منا، فهل تفتح الباب؟