نتجت المذاهب المسيحية (
بروتستانتية( إنجيلية)، وكاثوليكية، وأرثوذكسية) عن التنوع في فهم الأمور غير الجوهرية .. إلا أن الإيمان واحد: بالله الواحد، وكلمته الأزلية المنبثقة منه- المسيح له المجد، وروحه الحي. وكذلك الإيمان الواحد بموت المسيح على الصليب من اجل خطايا البشر، ودفنه وقيامته في اليوم الثالث وصعوده إلى السماء بعد أربعين يوما ظهر فيها لأكثر من 500 شخص(1كو15: 6).أيضا يؤمن الجميع بأنه سيعود ثانية ليدين الأحياء والأموات بالعدل والاستقامة.فتعدد المذاهب دليل على صحه الإيمان المسيحي
، لأن اتفاق المذاهب على الإيمان الواحد الحقيقي يجعل من السهل فضح أي بدعة أو هرطقة أو زيف. أما الكنيسة المثالية فهي تلك التي تقترب من نص الإنجيل ومن روحه بالدرس والفهم والتطبيق. مع العلم بأن الانتماء إلى أحد هذه المذاهب ليس هو الضمان للحصول على الخلاص الأبدي بل يتحقق الخلاص الفعلي:1- بوضع الثقة الكاملة في يسوع المسيح كمخلص شخصي لكل فرد من خطاياه ومن عقاب جهنم.
2- بالاعتراف به ربا على الحياة الشخصية، كما أنه رب الكون كله.
فحين يخطو المرء هذه الخطوة بصدق ووعى، فانه يتغير(أو كما يقول الإنجيل يولد من جديد) حيث يأتي روح الله ليسكن في قلب ذلك الشخص ويعطيه طبيعة جديدة. يقول السيد المسيح: "إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت السماوات"(يو3:3)، "إذا أن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا"(2كو 5: 17).
فلا يمكننا القول
بأن كل المنتمين لهذه المذاهب مؤمنون حقيقيون أو أنهم قد حصلوا على الولادة الثانية،ولكننا
لا نشك في أن هناك مؤمنين حقيقيين في المسيح من بين أعضاء هذه الكنائس المختلفة.يوجه المسيح هذه الدعوة لكل إنسان:"هاأنذا واقف على الباب واقرع. أن سمع أحد صوتي وفتح الباب.ادخل إليه"(رؤ3: 20)
فهذا هو المذهب الصحيح عندما يقبل الإنسان أن يدخل المسيح إلى حياته كرب ومخلص شخصي لحياته.